نشهد الآن ليلة العيد التي بدأت منذ مغرب اليوم الجمعة الموافق 29 رمضان، حيث أعلن أذان المغرب انتهاء الشهر الفضيل وبداية ليلة عيد الفطر 2026 التي تمتد حتى الفجر.

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن اليوم الجمعة هو أول أيام عيد الفطر 2026، وتنتشر روايات شائعة حول إحياء ليلة العيد، ومنها أن “من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب”، مما يثير تساؤلات حول صحة هذا الحديث، والمقصود بموت القلوب، وما يحدث لمن أحيا ليلة العيد، وكيفية إحيائها، وما يتعلق بأحكام هذه الليلة التي لم يتبق منها سوى ساعات معدودة.

ماذا يحدث لمن أحيا ليلة العيد

ورد في الإجابة عن سؤال ماذا يحدث لمن أحيا ليلة العيد، فيما روي عن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ” رواه ابن ماجه، والمراد بموت القلوب: شغفها بحب الدنيا، وقيل: الكفر، وقيل: الفزع يوم القيامة، ويتحقق إحياء ليلة العيد على الأقل بصلاة العشاء جماعةً والعزم على صلاة الصبح جماعةً، والدعاء فيهما.

حديث من أحيا ليلة العيد

أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه من المستحب إحياء ليلة عيد الفطر وليلة عيد الأضحى بالعديد من الطاعات والعبادات، وعلى رأسها التكبير والتهليل والتسبيح وقراءة القرآن الكريم، وذلك ردًا على سؤال: هل يجوز إحياء ليلة العيد؟، قائلة: “يُستحبُّ إحياء ليلتَي العيد بطاعة الله تعالى من ذِكْر وصلاة وتلاوة للقرآن وتكبير وتسبيح واستغفار وصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ” رواه ابن ماجه، والمراد بموت القلوب: شغفها بحب الدنيا، وقيل: الكفر، وقيل: الفزع يوم القيامة.

واستشهدت بما قاله العلامة ابن نجيم في البحر الرائق: “وَمِنْ الْمَنْدُوبَاتِ: إحْيَاءُ لَيَالِي الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ، وَلَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان”، ويحصل إحياء ليلة العيد بمعظم الليل كالمبيت بمنى، وقيل: بساعة منه، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أنه يحصل بصلاة العشاء جماعةً والعزم على صلاة الصبح جماعةً، والدعاء فيهما.

كيفية إحياء ليلة العيد

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو كبار هيئة العلماء، إنه يستحب إحياء ليلة العيد بطاعة الله تعالى من ذِكْر وصلاة وتلاوة للقرآن وتكبير وتسبيح واستغفار وصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأضاف جمعة أن إحياء ليلة العيد يكون بقيام الليل أو بالذكر أو بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قام ليلتي العيدين لله محتسباً لم يمت قلبه يوم تموت القلوب”.

أحكام وطقوس ليلة العيد

تتعدد مظاهر إحياء ليلة العيد بين العبادات الفردية والجماعية، حيث يحرص المسلمون على أداء الصلوات في جماعة، وخاصة صلاتي العشاء والفجر، ويملأون الوقت بالذكر والتكبير وقراءة القرآن، والدعاء بما يحبون من خيري الدنيا والآخرة، كما تُعد هذه الليلة فرصة للتقرب إلى الله بعد انقضاء شهر رمضان، واستشعار فرحة العيد التي تبدأ مع بزوغ فجر يوم العيد.

فضل إحياء ليلة العيد

وواصل: إن فضل إحياء ليلة العيد كبير جدًا، وهو أمر مستحب.