أكدت جينجر تشابمان، المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتبع استراتيجية تهدف إلى خلق انقسامات داخلية في عدة دول، حيث لفتت إلى أن لبنان يمثل نموذجًا واضحًا لهذا النهج عبر محاولات تعميق الخلاف بين الرئيس اللبناني وحزب الله.
استراتيجية “فرّق تسد” تمتد من السياسة الخارجية إلى الداخل الأمريكي
وأوضحت تشابمان خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية” مع الإعلامية مارينا المصري، أن هذه السياسة تقوم على مبدأ “فرّق تسد”، حيث تُمارَس ضغوط لدفع أطراف محلية لمواجهة بعضها البعض بما يخدم المصالح الأمريكية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب لا يقتصر على السياسة الخارجية بل يتعداها إلى الداخل الأمريكي نفسه.
وحول الوضع الداخلي، أكدت أن ترامب يتبع نهجًا قائمًا على إثارة الانقسامات داخل الولايات المتحدة، من خلال تغيير المواقف والاستراتيجيات بشكل متكرر، وهو ما يعكس في رأيها حالة من عدم الاستقرار السياسي.
تراجع الشعبية وتبعات محتملة بعد الانتخابات
وأشارت إلى أن شعبية ترامب تشهد تراجعًا ملحوظًا، لافتة إلى أن الحزب الديمقراطي يعدّ لمساءلته، بما في ذلك اتهامات تتعلق بجرائم حرب، في حال فوزه في الانتخابات النصفية المقبلة والتي توقعت أن يحقق فيها تقدماً.
كما ذكرت أن بعض أعضاء الحزب الجمهوري بدأوا بالابتعاد عن ترامب، بعد أن دخل في صراعات مع عدد من داعميه البارزين، مستشهدة بحالة النائبة مارجوري تايلور جرين التي اعترضت على بعض مواقفه قبل أن تتعرض لتهديدات دفعتْها لتقليص دورها السياسي.
التعليقات