أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، أحمد سنجاب، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت مرتين فوق عدد من بلدات قضاء صور جنوب لبنان، وذلك في إطار الحرب النفسية التي ينتهجها جيش الاحتلال ضد السكان المدنيين.
وأوضح سنجاب أن عددًا كبيرًا من سكان الجنوب لا يزالون في مناطقهم رغم التصعيد الحالي، مشيرًا إلى تقديرات غير رسمية تفيد بأن أكثر من 80 ألف مواطن يصرون على البقاء في بلداتهم، بما في ذلك مناطق حدودية حساسة مثل القليعة ورميش.
تصعيد عسكري ميداني يتزامن مع حرب أعصاب
تزامنت خروقات جدار الصوت مع غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت عدة مناطق خلال الساعات الماضية، من بينها بلدة الطير ومدينة بنت جبيل، وذلك بالتزامن مع استمرار الاشتباكات البرية ومحاولات توسيع العملية العسكرية، خاصة في بلدات القنطارة ومرجعيون والنقورة.
وأشار المراسل إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين جيش الاحتلال وقوات حزب الله في أكثر من محور في الجنوب اللبناني، سواء في القطاعين الشرقي والغربي.
ولفت إلى أن الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت تعرضت هي الأخرى لثلاث غارات، يُرجح أنها كانت تستهدف اغتيال أشخاص، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط شهيدين جراء هذه الغارات.
التعليقات