أثارت وسائل الإعلام البريطانية ضجة واسعة بعد الكشف عن قدرات إيران الصاروخية الباليستية، حيث نقلت صحيفتا صنداي تايمز وتليجراف تحذيرات إسرائيلية شديدة اللهجة تشير إلى أن إيران تمتلك القوة النارية اللازمة لضرب لندن.

وجاء هذا التحذير بعد إطلاق صاروخين إيرانيين باتجاه القاعدة العسكرية البريطانية الأمريكية المشتركة في دييجو جارسيا، وهو ما اعتبرته إسرائيل دليلاً على تهديد عالمي محتمل، وأدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجوم، مؤكداً اعتراض الصاروخين، وشدد على ضرورة الدفاع الجماعي.

وتتابع إسرائيل عن كثب إمكانية انضمام الحوثيين إلى الحملة الإيرانية، في حين سلطت الصحف البريطانية الضوء على العاصفة السياسية الداخلية في لندن، وانتقاد المعارضة لرئيس الوزراء بتهمة التستر على الهجوم، وأكدت بيانات الجيش الإسرائيلي أن مدى الصواريخ الإيرانية يصل إلى 4000 كيلومتر، بما يكفي لتهديد العواصم الأوروبية.

تأثير التغطية الإعلامية على الرأي العام

أدت هذه التغطية الإعلامية المكثفة إلى إثارة مخاوف الرأي العام البريطاني، حيث بدأت تتشكل نقاشات حادة حول مدى أمن البلاد في ظل التطورات الصاروخية الإقليمية، ودفعت هذه التقارير العديد من الخبراء إلى المطالبة بمراجعة شاملة لاستراتيجيات الدفاع والردع.

حتى صحيفة صنداي ميرور، التي ركزت أغلب صفحتها الأولى على الفضائح الداخلية والعائلة المالكة، خصصت مساحة لافتة للتهديد الإيراني، مع صورة لصاروخ باليستي في السماء وعنوان بارز: “إيران تستهدف قاعدة بريطانية”.