أفادت مراسلة “القاهرة الإخبارية” من القدس، دانا أبو شمسية، بأن الأجواء في القدس المحتلة تشهد هدوءاً نسبياً مقارنة بالأيام الماضية، وذلك في أعقاب موجة متزامنة من الرشقات الصاروخية أطلقتها إيران وحزب الله من جنوب لبنان.
وأشارت أبو شمسية في رسالة عبر الهواء إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت تقديرات عسكرية تفيد بتراجع عدد الصواريخ الإيرانية المتجهة نحو إسرائيل، ويعزى ذلك إلى الضربات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ضد منظومات الدفاع الجوي ومصانع الصواريخ ومنصات الإطلاق، بالإضافة إلى استهداف عناصر من الحرس الثوري الإيراني.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على الحدود الشمالية، حيث أعلن رئيس الأركان هرتسي هاليفي عن تعزيز القوات هناك ونقل وحدات منها لواء جولاني من قطاع غزة، وذلك وسط مخاوف من هجمات محتملة بطائرات مسيرة وصواريخ دقيقة قد تصل إلى مناطق أوسع داخل إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
تأثير العمليات العسكرية على المشهد الإقليمي
تؤثر هذه التطورات العسكرية المتسارعة على المشهد الأمني الإقليمي بأكمله، حيث تفرض المواجهات المستمرة واقعاً جديداً على حدود إسرائيل الشمالية والجنوبية، مما يزيد من حدة التوتر ويدفع نحو سباق تسلح واستنفار دائم، كما تدفع هذه الاشتباكات القوى الدولية إلى البحث عن سبل لاحتواء التصعيد، خشية تحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة يصعب السيطرة على تداعياتها.
التعليقات