أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف المقر الأمني الرئيسي للحرس الثوري الإيراني خلال سلسلة غارات جوية شنت على طهران، موضحاً أن المقر كان يقع ضمن بنية تحتية مدنية، وكان يُستخدم لتنسيق عمل الوحدات الإقليمية المسؤولة عن فرض النظام والأمن الداخلي، بما في ذلك قوات الباسيج شبه العسكرية.
تصعيد عسكري يشمل البنى التحتية الحيوية
يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي طالت مواقع إيرانية ولبنانية، حيث دمرت غارة جوية إسرائيلية جسراً آخر على نهر الليطاني بجنوب لبنان، مما قطع وصلة رئيسية بين مدينة النبطية الجنوبية ومنطقة وادي الحجير جنوباً، ولم تقدم الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أي تفاصيل إضافية حول هذه الغارة الأخيرة.
استهداف متواصل للجسور في الجنوب اللبناني
يُشار إلى أن إسرائيل قد قصفت، أمس الأحد، جسر القاسمية قرب مدينة صور الساحلية الجنوبية، وقد وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف إسرائيل الجديد للجسور في الجنوب بأنه “مقدمة لغزو بري”، مما يعكس حالة التصعيد المتزايدة وتأثيرها المباشر على البنى التحتية الحيوية والروابط اللوجستية في المنطقة.
التعليقات