عرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلية اليوم على صحفيين خارج تل أبيب قنبلة عنقودية محطمة، زعمت أنها أُطلقت على إسرائيل من إيران خلال الحرب.
ووفقًا لرئيس قسم إبطال المتفجرات بالشرطة الإسرائيلية، دورون لافي، فإن هذه القنبلة الصغيرة المدببة، بحجم قذيفة هاون أو صاروخ صغير، قادرة على حمل حوالي 2.5 كيلوجرام (5.5 رطل) من المتفجرات.
وأوضحت الشرطة أن الرأس الحربي للصاروخ الباليستي يمكنه حمل ما بين 50 إلى 100 من هذه الذخائر العنقودية، التي تُطلق من ارتفاعات عالية، وتتناثر أثناء سقوطها، مُسببةً دمارًا واسع النطاق كما أنها قد تكون أكثر صعوبة في الاعتراض، بحسب الشرطة.
تأثير الذخائر العنقودية على سير المعارك
تُمثل الذخائر العنقودية تحديًا عملياتيًا كبيرًا لقوات الدفاع، فهي لا تهدف فقط لتضخيم الدمار المادي بل تعمل على تشتيت جهود الاعتراض، وتوسيع نطاق التهديد ليشمل أهدافًا متعددة في وقت واحد، مما يزيد من تعقيد السيناريوهات الدفاعية ويطيل أمد التأهب.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانًا يوم الاثنين قال فيه إنه تم رصد “عشرات الصواريخ من هذا النوع” تُطلق من إيران.
التعليقات