نفذت القوات الخاصة الإسرائيلية عمليات استطلاع في منطقة النبي شيت بسهل البقاع اللبناني، سعيًا للعثور على آثار الملاح رون أراد الذي فقد قبل نحو أربعة عقود، ولم تسفر العملية عن أي اكتشافات جديدة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي عدم تسجيل إصابات في صفوف قواته، بينما أفادت مصادر محلية بمقتل وإصابة عدد من المدنيين اللبنانيين خلال الاشتباكات.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لاستعادة المفقودين من جنوده، مع التركيز على الحفاظ على سلامتهم، كما دعت تامي أراد، زوجة الملاح، إلى تجنب تعريض الجنود لأي مخاطر خلال عمليات استخراج الرفات.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة محاولات إسرائيلية متكررة لكشف مصير المفقودين، حيث تواصل الدولة الضغط على الجهات المعنية للإفراج عن معلومات، رغم مرور عقود على اختفائهم، مما يعكس أولوية هذا الملف في الأجندة الأمنية الإسرائيلية.
تضمنت العملية هبوط مروحيات نقلت القوات الخاصة إلى المنطقة، بينما تحركت وحدات المظليين والكوماندوز متخفية بزي يشبه زي الجيش اللبناني، وأشار حزب الله إلى وقوع مواجهات محدودة مع القوات الإسرائيلية، مصحوبة بغارات جوية سهلت انسحاب تلك القوات.
يُذكر أن رون أراد اختُطف في 16 أكتوبر 1986، ويُعتقد أنه توفي في السنوات الأولى بعد اختفائه، رغم عدم تأكيد بعض المصادر لذلك رسميًا، فيما تواصل إسرائيل متابعة أي معلومات قد تكشف النقاب عن مصيره النهائي.
التعليقات