ألحقت الرشقات الصاروخية الإيرانية المتتالية على إسرائيل أضراراً بمبنى في وادي يزرعيل، وأسفرت عن إصابة عشرة أشخاص على الأقل بجروح تتراوح بين الطفيفة والمتوسطة.
وعثرت فرق نجمة داود الحمراء على ستة مصابين حتى الآن، بينهم حالة متوسطة وخمس حالات طفيفة تضم ثلاثة أطفال، فيما تواصل فرق الإطفاء والإنقاذ البحث عن أي محاصرين آخرين في الموقع.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في بلدة عين زيفان شمال هضبة الجولان، للتحذير من احتمال توغل طائرات معادية في المنطقة.
تصعيد عسكري متبادل يزيد التوتر الإقليمي
يأتي هذا التصعيد في إطار موجة من التوتر الإقليمي المتصاعد، حيث تشهد المنطقة تبادلاً للضربات بين القوى المتحاربة، مما يثير مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع، وتعمل الدبلوماسية العالمية على احتواء الموقف، بينما تستمر الاستعدادات العسكرية على الجانبين.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت (Ynet) أن نظام الإنذار شُغل عقب رصد تحركات جوية يُشتبه بأنها لطائرات معادية، دون الإفصاح فوراً عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحادث أو الجهة المسؤولة.
غارات إسرائيلية على مواقع حزب الله في لبنان
من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ قواته عدة موجات من الغارات الجوية، في وقت متأخر من مساء الخميس، استهدفت بنى تحتية ومراكز قيادة تابعة لحزب الله في بيروت وجنوب لبنان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربات طالت مواقع يُستخدم بعضها كمراكز قيادة تنطلق منها عناصر الحزب لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل وسكانها المدنيين، على حد قوله.
وأضاف أن حزب الله “يعمل بشكل منهجي على دمج بنيته العسكرية داخل المناطق المدنية في أنحاء لبنان”، معتبراً أن ذلك يشكل استغلالاً للمدنيين في أنشطة عسكرية.
وأشار جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قبل تنفيذ الضربات لتقليل مخاطر إصابة المدنيين، من بينها إصدار إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات مراقبة جوية.
التعليقات