أصيب جندي احتياط إسرائيلي بجروح خطيرة إثر تعرض تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية لقصف صاروخي نفذه حزب الله اللبناني، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأفاد مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن قائد كتيبة احتياطية وجنديا احتياطيا آخر أصيبا بجروح طفيفة نتيجة القصف ذاته، وتم نقلهما أيضاً لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

تصعيد عسكري متواصل على الحدود اللبنانية

يأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد متواصل على خط التماس بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة مواجهات يومية تتراوح بين القصف الصاروخي والعمليات الانقضاضية، مما يرفع منسوب التوتر ويُعيد إلى الأذهان احتمالات التصعيد الأوسع التي تهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في غزة وتأثيراتها الممتدة على جبهات متعددة.

من جهته، أعلن حزب الله في بيانات سابقة استمرار عملياته العسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، موضحاً أنه استهدف يوم الأربعاء 25 مارس 2026 مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية في أكثر من محور.

تدمير دبابات إسرائيلية واستهداف تجمعات الجنود

ذكر الحزب أن عناصره تمكنوا من استهداف دبابتين من طراز “ميركافا” باستخدام صواريخ موجهة، ما أدى إلى تدميرهما، مشيراً إلى أن إجمالي عدد الدبابات التي تم تدميرها ارتفع إلى ثماني دبابات مع استمرار الاشتباكات الميدانية حتى لحظة صدور البيان.

وأضاف الحزب في بيان منفصل أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لجنود إسرائيليين في منطقة مشروع الطيبة للمرة الثالثة باستخدام طائرة مسيرة انقضاضية، كما استهدفوا تجمعاً آخر للقوات والآليات الإسرائيلية في تل أبو ماضي ببلدة الضهيرة الحدودية عبر صواريخ موجهة.

وأكد حزب الله أن هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفه بالدفاع عن لبنان وشعبه، واستمراراً للتصدي للتقدم الإسرائيلي في المنطقة.