نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين قولهم بأن نحو 2500 من مشاة البحرية متمركزين على سفن حربية يتوجهون حالياً إلى الشرق الأوسط.

وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في وقت لاحق أن العملية العسكرية ضد إيران ستستغرق أسابيع وليس شهوراً، وأن الخيار الوحيد في نهاية المطاف هو تدمير قدرة إيران على تهديد جيرانها ومضائقها.

تصعيد عسكري يلوح في الأفق مع تعزيز الوجود البحري الأمريكي

يأتي هذا التحرك العسكري في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، حيث تتجه وحدات عسكرية أمريكية إضافية نحو منطقة حيوية تشهد توترات متصاعدة، مما يثير تساؤلات حول نطاق الرد المحتمل وتداعياته على أمن الممرات المائية الدولية، وتؤكد هذه الخطوة على الجدية التي تتعامل بها واشنطن مع ما تصفه بالتهديدات الإيرانية في المنطقة.

وقال وزير الطاقة الأمريكي في تصريحات له: “من المرجح جداً الاستعانة بالبحرية الأمريكية بمرافقة السفن في مضيق هرمز مع نهاية هذا الشهر”.

وأضاف: “مضيق هرمز سيفتح من جديد، ونحن هناك للقضاء على التهديدات الإيرانية”.

وواصل الوزير الأمريكي: “استخدام النفط من الاحتياطي الاستراتيجي سيساعد على تجاوز الاضطرابات لأسابيع”.

وختم تصريحاته: “نريد مساعدة الأسواق الآسيوية التي تعد الأكثر تضرراً، ولم نخفف العقوبات على روسيا، والعالم يحتاج إلى النفط على المدى القصير”.