كشفت مصادر إعلامية عن ارتفاع عدد المصابين جراء القصف الإيراني على منطقتي ديمونة وعراد إلى 175 شخصاً، حيث نقلت قناة القاهرة الإخبارية خبراً عاجلاً استند إلى إعلام إسرائيلي يؤكد هذه الأرقام.

من جانبها، نقلت وكالة فارس عن الجيش الإيراني تدمير مسيرة للعدو الصهيوني الأمريكي في طهران قبل تنفيذ أي هجمات، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان أصدر تعليمات بمواصلة التحقيق في فشل الاعتراضات الصاروخية في ديمونة وعراد.

وأجرى رئيس الأركان الإسرائيلي تقييماً أمنياً مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب سقوط الصواريخ في المنطقتين، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الجيش.

الخسائر البشرية وتفاصيل الهجوم

تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تلقي مستشفى سوروكا 150 مصاباً نتيجة الهجمات الصاروخية على عراد وديمونة، مع الإعلان عن مقتل 6 أشخاص، فيما أشارت تقارير إيرانية إلى إصابة ما بين 150 إلى 200 شخص في الهجمات التي استهدفت المدينتين الجنوبيتين يوم السبت، بعد فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض صاروخين باليستيين على الأقل.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان فجر الأحد استهداف “منشآت عسكرية” ومراكز أمنية في جنوب إسرائيل، مؤكداً نجاح العملية.

واعترف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، بأن الدفاعات الجوية كانت تعمل لكنها لم تعترض الضربات، قائلاً: “سنجري تحقيقاً في الحادث ونتعلم منه”.

المواقع الاستراتيجية المستهدفة

يقع المفاعل النووي الإسرائيلي السري على بعد حوالي 13 كيلومتراً جنوب شرق ديمونة، وتتميز كلتا المدينتين بقربهما من مواقع عسكرية حساسة، بما في ذلك قاعدة نيفاتيم الجوية التي تعد واحدة من أكبر قواعد الاحتلال.

وفي تطور متصل، استهدف حزب الله في لبنان تجمعاً لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة بصاروخ نوعي، بينما دوت صفارات الإنذار في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان إثر تسلل مسيرة معادية.