كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن معاناة الجنود في غزة من نقص حاد في المعدات والأسلحة، وذلك في أعقاب التصعيد العسكري مع إيران، وفقاً لما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
تأثير المواجهات الإقليمية على الجبهة الداخلية
يبدو أن التطورات العسكرية الأخيرة على الساحة الإقليمية قد بدأت تمتد بظلالها إلى خطوط المواجهة في غزة، حيث تشير التقارير إلى أن تركيز الجهود اللوجستية قد تحول جزئياً لمواجهة التهديدات الخارجية، مما أثر على تدفق الإمدادات إلى القوات العاملة داخل القطاع، وهو ما قد ينعكس على وتيرة العمليات العسكرية هناك.
في سياق متصل، واصلت مصر جهودها الإنسانية لدعم قطاع غزة، حيث دخلت القافلة رقم 154 من مبادرة “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهةً نحو معبر كرم أبو سالم.
وتأتي هذه الخطوة استمراراً للجهود المصرية الحثيثة لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع المحاصر.
وأوضح مصدر مسؤول أن شاحنات المساعدات قد اصطفت في ساحة الانتظار المخصصة، مشيراً إلى أنها تخضع لعملية تفتيش دقيقة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عند معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب شرق القطاع، قبل أن يُسمح بدخولها رسمياً.
التعليقات