اللهم إنها ليلة القدر، الليلة التي تستجيب فيها للدعاء وتشملنا بالطمأنينة والأمل، ليلة يفتح فيها باب الرحمة على مصراعيه، ويشعُر القلب بأن الغد قد يكون أجمل مما نتوقع.
يا رب، علمتنا الأيام أن الدنيا لا تثبت على حال، وأن بعد التعب تأتي الراحة، وبعد القلق تشرق الطمأنينة، وبعد الصبر يتحقق الفرج.
نعيش زمنًا مليئًا بالأحداث والتحديات، لكننا نعيش أيضًا في بلد حفظته بعنايتك وكتبت له أن يبقى واقفًا شامخًا، مهما اضطربت الدنيا من حوله، اللهم لك الحمد على نعمة الأمن، ولك الحمد على نعمة الاستقرار، ولك الحمد أن مصر آمنة مستقرة رغم كل ما يدور في العالم.
اللهم احفظ مصر كما حفظتها عبر السنين، واجعلها دائمًا بلد أمان وخير ورحمة لأهلها ولكل من يعيش على أرضها.
في خضم التقلبات العالمية، تبرز مصر كصرح شامخ يحمل رسالة أمن وسلام، حيث تظل واحة للطمأنينة في منطقة تعصف بها التحديات، مما يجعل الحفاظ على هذه النعمة مسؤولية جماعية ودعاءً نرفعه في كل لحظة.
اللهم وفق رئيسنا عبد الفتاح السيسي، وأعنه على ما يحمله من أعباء المسؤولية الجسيمة، وألهمه الحكمة في كل قرار، واكتب على يديه الخير للبلاد والعباد، فالأيام الصعبة تحتاج عقلًا هادئًا وقلبًا قويًا ورؤية ثاقبة ترى ما لا يراه الآخرون.
يا رب، نحن لا نخاف من المستقبل لأننا نؤمن أن الغد بيدك، ونوقن أن ما حفظته بعنايتك لا يضيع أبدًا.
اللهم اجعل الأيام القادمة خيرًا مما مضى، واجعل في كل خطوة بركة، وفي كل عمل نجاحًا، وفي كل بيت راحة وسكينة.
اللهم بارك في أرزاق الناس، واجعل في القليل سعة، وفي التعب أجرًا عظيمًا، وفي الصبر فرجًا قريبًا.
اللهم في ليلة القدر اكتب لنا طمأنينة لا تزول، واكتب لبيوتنا سترًا لا ينكشف، واكتب لقلوبنا رضا لا يتغير.
اللهم اكتب لي في هذه الليلة راحة في القلب، وسكينة في النفس، وبركة في العمر، ونورًا يضيء الطريق.
اللهم احفظني واحفظ أهلي وأولادي ومن أحب، وأدم علينا نعمة الاجتماع على الخير، ولا ترنا فيمن نحب مكروهًا، ولا تجعل للحزن طريقًا إلى بيوتنا.
يا رب، نحن في ليلة قلتَ عنها إنها خير من ألف شهر، فاكتب لنا فيها خيرًا كثيرًا، واكتب لبلادنا مستقبلًا مطمئنًا، واكتب لأيامنا القادمة نورًا وهدوءًا وسلامًا.
اللهم احفظ مصر وأهلها، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، واجعلها دائمًا بلد خير كما كانت وكما ستبقى بإذنك، كان هذا دعائي في ليلة القدر، اللهم تقبل الدعاء.
التعليقات