حسم مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الجدل الدائر حول موقف منتخب بلاده من المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن إيران لن تنسحب من البطولة رغم التوترات السياسية، لكنها ترفض خوض المباريات على الأراضي الأمريكية.
وأوضح تاج في تصريحات نقلتها شبكة “Tribuna” أن المنتخب الإيراني مستمر في استعداداته بشكل طبيعي، قائلاً: “نقيم حاليًا معسكرًا تدريبيًا في تركيا، وسنخوض مباراتين وديتين، سنقاطع أمريكا لكننا لن نقاطع كأس العالم”.
مجموعة نارية ومواجهة مرتقبة أمام مصر
يخوض منتخب إيران منافسات المونديال ضمن المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر، حيث من المنتظر أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة مرتقبة أمام الفراعنة يوم 27 يونيو، في لقاء قد يكون حاسمًا لتحديد المتأهلين إلى الدور التالي.
استعدادات قوية قبل البطولة
في إطار التحضيرات، يستعد المنتخب الإيراني لخوض مواجهتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي، حيث يلتقي منتخب نيجيريا يوم 27 مارس، قبل أن يواجه كوستاريكا بعد أربعة أيام، ضمن خطة إعداد تهدف للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق البطولة.
تحديات لوجستية تلوح في الأفق
يضع الموقف الإيراني الرافض للعب على الأراضي الأمريكية منظّمي البطولة أمام تحدٍ لوجستي غير مسبوق، حيث قد يضطر الاتحاد الدولي (فيفا) إلى إعادة جدولة مباريات المنتخب الإيراني أو نقلها إلى مواقع محايدة، مما يزيد العبء على الجدول الزمني المكثف للبطولة، ويطرح تساؤلات حول تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة.
موقف سياسي معقد وتأثيره على الرياضة
يأتي موقف إيران في ظل تصاعد التوترات السياسية على الساحة الدولية، ما ألقى بظلاله على مشاركة المنتخب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبينما تتمسك طهران بحقها في المشاركة، فإنها تسعى في الوقت ذاته لتفادي اللعب داخل الأراضي الأمريكية، في خطوة قد تفتح الباب أمام سيناريوهات تنظيمية استثنائية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد كيفية التعامل مع هذا الملف، في ظل ترقب عالمي لقرار نهائي يوازن بين الاعتبارات الرياضية والسياسية قبل انطلاق المونديال.
التعليقات