أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت شن سلاح جوّه موجة غارات جوية “واسعة النطاق” على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران وأصفهان.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أكد جيش الاحتلال تنفيذ قصف جوي مكثف بأكثر من 80 طائرة استهدف مصنع صواريخ تحت الأرض وجامعة تابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث شملت الغارات مواقع عسكرية إيرانية رئيسية، من بينها مصنع صواريخ باليستية تحت الأرض وأكاديمية عسكرية.

وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أن أكثر من 80 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ألقت 230 قنبلة على هذه المواقع خلال الغارات، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

ومن بين الأهداف موقع تحت الأرض “لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، كان ينطلق منه مئات الجنود من القوات المسلحة للنظام الإيراني”.

وأضاف جيش الاحتلال أن الموقع “كان يضم ملاجئ ومقرات عسكرية لعناصر النظام”.

كما أفاد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف موقعًا آخر لتخزين الصواريخ، يضم ملاجئ وبنية تحتية لإطلاق الصواريخ، بالإضافة إلى جامعة الإمام الحسين، الأكاديمية العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي وصفها الجيش بأنها “كانت بمثابة مركز عمليات طارئة ومجمع تجميع للحرس الثوري”، بما في ذلك خلال الحرب.

تصعيد عسكري في المنطقة

تشير هذه الضربات إلى تصعيد ملحوظ في المواجهة العسكرية بين الطرفين، حيث تتبع سلسلة من التبادلات الاستهدافية التي تزيد من حدة التوتر الإقليمي، وتُظهر استعداد إسرائيل لتنفيذ عمليات بعيدة المدى ضد ما تصفه بتهديدات إيرانية مباشرة، مما يثير مخاوف من توسع دائرة الصراع وعدم استقرار الأمن في الشرق الأوسط.