أعلن الجيش الإيراني قصف أهداف عدة في الأراضي المحتلة، تضمنت مقر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والوحدة 8200، كما استهدف بطائرات مسيرة رادار “غرين باين” الإسرائيلي ومبنى هيئة قيادة الغواصات في قاعدة حيفا البحرية، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات قوية في مناطق متفرقة من طهران، حيث تم تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لها، مع الإشارة إلى سماع أصوات تحليق مقاتلات في سماء العاصمة.

تقارير استخباراتية تكشف عن تصعيد جديد في مضيق هرمز

في سياق متصل، زعمت تقارير استخباراتية أمريكية أن إيران بدأت في زرع عدد محدود من الألغام في مضيق هرمز، الذي يعد أهم ممر للطاقة في العالم، حيث ينقل نحو خُمس إجمالي إنتاج النفط الخام، وجاء ذلك حسبما ذكر مصدران مطلعان على التقارير لشبكة CNN الأمريكية، في ظل استمرار الحرب وتصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط الذي أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية.

وأوضح أحد المصادر أن عمليات زرع الألغام ليست واسعة النطاق حتى الآن، مشيراً إلى زرع بضع عشرات منها خلال الأيام الأخيرة، لكن إيران لا تزال تحتفظ بما يزيد عن 80% إلى 90% من قواربها الصغيرة وزوارق زرع الألغام، لذا يمكن لقواتها زرع مئات الألغام في الممر المائي.

وأفادت شبكة CNN في تقرير سابق بأن الحرس الثوري الإيراني، الذي يسيطر الآن فعلياً على المضيق إلى جانب البحرية الإيرانية التقليدية، لديه القدرة على نشر “حاجز” من زوارق زرع الألغام المتفرقة، والقوارب المحملة بالمتفجرات، وبطاريات الصواريخ على الشاطئ.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن عدم إزالتها فوراً سيؤدي إلى عواقب عسكرية غير مسبوقة، وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “إذا كانت إيران قد زرعت أي ألغام في مضيق هرمز، ولا توجد لدينا تقارير تؤكد أنها فعلت ذلك، فإننا نطالب بإزالتها فوراً”.

وأضاف: “وإذا وُضعت ألغام لأي سبب، ولم تُزل على الفور، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون بمستوى لم يُشهد من قبل”، وتابع: “أما إذا قامت (إيران) بإزالة ما قد يكون قد وُضع من ألغام، فسيكون ذلك خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح”.