أعلن وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار موافقة إيران على السماح بعشرين سفينة إضافية ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر مضيق هرمز، بمعدل سفينتين يوميًا، كما أكد دار لنظيره الإيراني عباس عراقجي أن الحوار يظل ضروريًا لتحقيق سلام دائم في المنطقة.
تأثير التوترات الإقليمية على حركة النقل البحري
أدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ورد طهران الانتقامي في الخليج إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، مع احتفاظ إيران بالسيطرة على الممر المائي الحيوي، مما دفع عدة دول إلى بدء محادثات دبلوماسية مكثفة لتأمين مرور سفنها عبر المضيق.
وفي سياق متصل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية يوم السبت إن إندونيسيا تجري محادثات مع إيران لتأمين مرور آمن لناقلاتها عبر مضيق هرمز، وقد استجابت طهران بشكل إيجابي للجهود الدبلوماسية التي تبذلها جاكرتا.
وضع ناقلات النفط الإندونيسية
أفاد متحدث باسم شركة بيرتامينا بأن ناقلتي النفط الإندونيسيتين “بيرتامينا برايد” و”جامسونورو”، المملوكتين لشركة تابعة لشركة الطاقة الحكومية “بيرتامينا”، لا تزالان في الخليج.
تفاصيل المحادثات الإندونيسية الإيرانية
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، وحيد نبيل أحمد مولاتشيلا، أن الحكومة الإندونيسية وسفارتها في طهران أجرتا محادثات مع السفارة الإيرانية في جاكرتا والأطراف المعنية في طهران، والتي استجابت بشكل إيجابي للسماح للسفن بالمرور بأمان عبر المضيق.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية: “أبلغت السفارة الإيرانية (في جاكرتا) الحكومة الإيرانية بنظرتها الإيجابية فيما يتعلق بالمرور الآمن لسفن مجموعة بيرتامينا في مضيق هرمز”.
الاستعدادات والتنسيق المستمر
ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية أن شركة بيرتامينا ستجري بعض الاستعدادات لمتابعة رد طهران “الإيجابي”، بما في ذلك ضمان استعداد الطواقم وتأمينها، وأردف قائلاً: “ستواصل وزارة الخارجية والسفارة الإندونيسية في طهران التنسيق مع جميع الأطراف المعنية في محاولة لضمان المرور الآمن للسفن المملوكة لشركة بيرتامينا عبر مضيق هرمز”.
التعليقات