شنّت إيران خلال الساعات القليلة الماضية هجمات متزامنة ضد إسرائيل وأربع دول عربية، وذلك ردا على اغتيال علي لاريجاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني.
وأعلنت السلطات السعودية والكويتية والإماراتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت عدة طائرات مسيرة وهجمات صاروخية إيرانية، حيث أفادت وزارة الدفاع السعودية في بيانين منفصلين أنها دمرت ست طائرات مسيرة في شرق البلاد.
كما نشر الجيش الكويتي على منصة إكس: “تتصدى الدفاعات الجوية الكويتية حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”.
وفي العراق، أفادت مصادر أمنية أن هجومًا بطائرة مسيرة استهدف السفارة الأمريكية في بغداد، وسُمع دوي انفجار في المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع تهديد صاروخي، مطالبة المواطنين بضرورة البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية.
تصعيد يهدد استقرار المنطقة
يأتي هذا التصعيد العسكري المباشر في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تهدد الهجمات المتعددة الجبهات بتوسيع نطاق الصراع، مما يثير مخاوف دولية من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتتجه الأنظار الآن نحو ردود الفعل الدولية المحتملة لاحتواء الموقف.
وأعلن مجلس الأمن القومي الإيراني مساء الثلاثاء مقتل علي لاريجاني، في أعقاب غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على العاصمة طهران خلال الساعات الماضية.
وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم عن اغتيال علي لاريجاني في ضربة جوية استهدفت العاصمة طهران ليل الاثنين – الثلاثاء.
التعليقات