دوت صفارات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل، عقب رصد إطلاق صواريخ باليستية جديدة من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، حيث أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن هذه الضربة الصاروخية تعد الرابعة التي يتم إطلاقها من إيران منذ منتصف ليل اليوم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف عدة مجمعات لتخزين الوقود تستخدم في العاصمة الإيرانية طهران، وجاء في بيان رسمي: “تستخدم القوات العسكرية للنظام الإيراني خزانات الوقود هذه بشكل مباشر ومتكرر لتشغيل البنية التحتية العسكرية، ومن خلالها يقوم النظام الإيراني بتوزيع الوقود على مختلف المستهلكين، بما في ذلك الكيانات العسكرية في إيران”.

ويصف الجيش الإسرائيلي هذه الضربة بأنها “هامة”، وتشكل “خطوة إضافية في تعميق الضرر الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني”، وأشار البيان إلى أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بعزم من أجل إضعاف قدرات النظام بشكل كبير وإزالة التهديدات”.

تصعيد عسكري يثير قلقاً إقليمياً ودولياً

يشهد الوضع العسكري في المنطقة تصاعداً ملحوظاً، حيث تبادل الطرفان الضربات بعيداً عن الخطاب الدبلوماسي المعتاد، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع، وتداعياته على أمن واستقرار الشرق الأوسط، حيث تتجه الأنظار نحو ردود الفعل الدولية والجهود الحثيثة لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن إسرائيل لديها الكثير من المفاجآت خلال المرحلة التالية من عمليتها في إيران، مضيفاً خلال كلمة عبر الفيديو أن “لدى إسرائيل خطة منهجية للقضاء على النظام الإيراني”، ومشيراً إلى أن “جيشه سيواصل الحرب على إيران بكل قوته”.

وأكد نتنياهو أن “سلاح الجو سيطر بشكل شبه كامل على المجال الجوي الإيراني، وعناصر الحرس الثوري الإيراني الذين سيلقون أسلحتهم لن يتعرضوا للأذى”، وتابع قائلاً: “نقف إلى جانب كل الدول التي تعرضت لهجوم من إيران، وكثيرون يتواصلون معنا”.