أعلنت مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني استهدف شركة سترايكر الأمريكية للتكنولوجيا الطبية، في أول عملية من نوعها منذ اندلاع الحرب بين البلدين.
أسفر الهجوم عن تعطيل “بيئة مايكروسوفت” الخاصة بالشركة، مما أدى إلى توقف هواتف العمل وتعطيل التواصل الداخلي مؤقتًا، بحسب موظفين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.
تصعيد في التكتيكات الإلكترونية
تمثل هذه العملية تصعيدًا جديدًا في الهجمات الإيرانية، والتي كانت سابقًا محدودة التأثير وتركز غالبًا على تغييرات سطحية في مواقع إلكترونية أو عمليات تجسس مرتبطة بالحرب، مما يشير إلى تطور في القدرات والأهداف.
أفادت الشركة أن أنظمتها الأساسية لم تُخترق مباشرة، ولم يكن لبرامج الفدية دور في الحادث، وأشار خبراء الأمن السيبراني إلى أن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى وحدة تحكم إدارة Microsoft Intune، ما سمح لهم بإعادة ضبط بعض الأجهزة إلى إعدادات المصنع عن بُعد.
التعليقات