أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن اعتقال 45 انفصاليًا يعملون عملاء للكيان الصهيوني في محافظتي قزوين وأذربيجان الغربية، وفي وقت لاحق أكد قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان اعتقال قرابة 500 جاسوس بتهم تتعلق بتسريب معلومات إلى جهات تعتبرها طهران معادية.

وأوضح رادان أن قرابة نصف هذه القضايا مرتبطة بحوادث خطيرة، حيث يُتهم بعض الموقوفين بتزويد أطراف خارجية بإحداثيات مواقع محددة، فيما يُشتبه في قيام آخرين بتصوير أماكن تعرضت لغارات وإرسال تلك المواد إلى الخارج، من دون الكشف عن توقيت تنفيذ الاعتقالات.

توسع في عمليات الاعتقالات الأمنية

في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتنفيذ الأجهزة الأمنية عمليات توقيف في عدة مناطق من البلاد خلال اليوم نفسه، حيث ذكرت وكالة “تسنيم” اعتقال 20 شخصاً في شمال غربي إيران بناءً على اتهامات بإرسال معلومات حول مواقع عسكرية وأمنية إلى إسرائيل، كما أشارت الوكالة إلى اعتقال عشرة أشخاص في شمال شرقي البلاد بتهم جمع معلومات عن منشآت حساسة وبنى تحتية اقتصادية.

ونقلت “تسنيم” عن فرع محلي لاستخبارات الحرس الثوري قوله إن ما وصفه بـ”العدو الصهيوني والولايات المتحدة” يسعيان، إلى جانب العمليات العسكرية، إلى تشغيل جواسيس وعناصر محلية لإثارة اضطرابات داخلية.

وفي غرب إيران، ذكرت شبكة أخبار الطلاب أن السلطات احتجزت ثلاثة أشخاص في إقليم لورستان بتهمة محاولة إثارة البلبلة في الرأي العام وإحراق رموز مرتبطة بفترة الحداد.