أفادت تقارير إعلامية بتحديد سبعة مواقع متضررة في مدينة إيلات جنوبي إسرائيل، نتيجة سقوط ذخائر عنقودية خلال القصف الإيراني الذي وقع سابقاً، وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم صبي يبلغ 12 عاماً وُصفت حالته بالمتوسطة، إضافة إلى شخصين آخرين أصيبا بجروح طفيفة.

وأظهرت صور من أحد المواقع حجم الأضرار التي لحقت بالمكان، فيما تعمل فرق الطوارئ الإسرائيلية على تمشيط المناطق التي سقطت فيها الشظايا وتقييم حجم الخسائر.

تطورات المواجهة العسكرية وآخر التحديثات الميدانية

تجدد إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه وسط وجنوب إسرائيل مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت القدس، وذلك بعد نحو ساعة ونصف من الهجوم السابق الذي استهدف إيلات، وأفادت تقارير بأن صاروخاً متشظياً سقط في المدينة الساحلية ونُقل سبعة أشخاص إلى مستشفى يوسفتال لتلقي العلاج، فيما عانى آخرون من حالات هلع.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من وسط إسرائيل، شملت مدناً مثل تل أبيب ورمات غان وبني براك وبيتح تكفا، إضافة إلى مناطق في الجنوب بينها بئر السبع.

وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صاروخ آخر باتجاه منطقة القدس، مع تحذيرات من احتمال تفعيل الإنذارات في عدة بلدات ومناطق محيطة.

في سياق متصل، تواصل إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه منطقة الجليل شمال إسرائيل، من دون تسجيل إصابات حتى الآن.

من جانبه، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع، قائلاً إن إسرائيل “تدخل المرحلة الحاسمة من المواجهة، والتي ستستمر طالما لزم الأمر”.

وفي تطور آخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده ستقصف الساحل الإيراني “بقوة كبيرة”، متعهداً بفتح مضيق هرمز قريباً وضمان بقاء الملاحة فيه مفتوحة.