تتصاعد حدة التصريحات المتناقضة بين طهران وتل أبيب حول طبيعة الغارة التي استهدفت منشأة في العاصمة الإيرانية، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه مصنعًا تابعًا لوزارة الدفاع الإيرانية يُستخدم في تطوير الأسلحة الكيميائية، بينما أكدت وزارة الصحة الإيرانية أن المستهدف هو “مصنع توفيق للأدوية”، أحد أكبر المنشآت الطبية في البلاد.

تضارب الروايات حول هوية المنشأة المستهدفة

أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن المصنع، الذي يقع في العاصمة طهران، تعرض لقصف أمريكي-إسرائيلي مشترك، مما أدى إلى تضرر مركز الأبحاث التابع له، كما أشارت إلى تعرض 24 منشأة طبية للاستهداف منذ بداية الصراع،

الرواية الإسرائيلية: منشأة عسكرية لأبحاث كيميائية

من جهته، أصدر جيش الاحتلال بيانًا مغايرًا تمامًا، زعم فيه أن الغارة استهدفت مصنعًا ينقل مواد كيميائية تُستخدم في تطوير الأسلحة الكيميائية التابعة للنظام الإيراني،

وأوضح البيان أن المصنع مملوك لشركة “توفيق دارو”، والتي وصفها بأنها مورد رئيسي لمادة الفنتانيل القاتلة لمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية (SPND)، الوكالة التطويرية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية،

وأكد الجيش الإسرائيلي أن المنظمة المذكورة مسؤولة عن تطوير الأسلحة الكيميائية، وأن الشركة زودتها عمدًا وبشكل ممنهج بمادة الفنتانيل لأغراض البحث والتطوير في هذا المجال،

تصعيد العسكريات وسط وعود بالتدمير الشامل

يأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد عسكري إسرائيلي معلن، حيث حدد الجيش الإسرائيلي هدفًا بتدمير 100% من الأهداف التي يصفها بالحيوية بحلول يوم الأربعاء، وذلك كجزء من تكثيف غاراته على المواقع التي يعتبرها تهديدًا لأمنه،