أقدمت إسرائيل والولايات المتحدة على استهداف منشآت مدنية في إيران منذ بداية العدوان الذي شُن في 28 فبراير، وأعلنت لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني خروج 9 مستشفيات عن الخدمة جراء هذه الضربات الأمريكية-الإسرائيلية.

تأثير العدوان على القطاع الصحي

نقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية “إيلينا” عن النائب محمد جماليان، العضو في لجنة الصحة، قوله إن العدوان أدى إلى تدمير 18 إدارة طوارئ و25 مركزاً صحياً و14 سيارة إسعاف منذ بدايته، وأضاف أن الإمدادات الطبية الاستراتيجية في إيران قد تستمر لمدة لا تقل عن ستة أشهر في حال استمرار الحرب، مع وجود نقص فعلي في بعض الأدوية، كما تم تعليق الإجراءات غير الضرورية مثل الجراحات التجميلية في المستشفيات لحين إشعار آخر، حيث ينصب التركيز حالياً على علاج مصابي الحرب والحالات الطارئة.

تضرر جزء من مطار كرمان

أفادت وسائل إعلام إيرانية بتضرر جزء من مطار كرمان وإصابة طائرتين فيه بعد غارات شنها العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على المنطقة.

إيران تعلن عن حماية تراثها الثقافي

أعلن مدير عام هيئة الحفاظ على التراث الثقافي الإيراني، محسن طوسي، عن وضع رمز “الدرع الأزرق” على أكثر من 120 متحفاً وموقعاً أثرياً في مختلف أرجاء البلاد لتمييز المواقع المحمية بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954، وقال طوسي في تصريح لقناة “برس تي في” الإيرانية إن هذا الإجراء يهدف إلى حماية كنوز البلاد الثقافية والتاريخية القيمة من الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، وأضاف أنه تم وضع الرمز بالفعل في متاحف ومبان تاريخية بمدن كرمان ولورستان وفارس ومازندران وهمدان وأذربيجان الشرقية وأردبيل، بينما يجري وضعه في متاحف ومبان أخرى بمختلف أنحاء البلاد.

تحذيرات منظمة الصحة العالمية

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبريسوس، أن الضرر الذي لحق بمنشآت النفط في إيران يهدد بتلويث الغذاء والماء والهواء، مما قد يؤدي إلى أضرار صحية جسيمة لا سيما للأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وأشار تيدروس وفقاً لمركز إعلام الأمم المتحدة إلى مقتل 9 من العاملين في القطاع الصحي في لبنان منذ 28 فبراير الماضي وإصابة 16 آخرين، إضافة إلى إغلاق 43 مركزاً للرعاية الصحية الأولية و5 مستشفيات بسبب أوامر الإخلاء، وأوضح أن المنظمة تتابع الوضع في إيران ولبنان والعراق وكافة البلدان المتضررة عن كثب وتقدّم الدعم للسلطات المحلية لضمان استمرار عمل الأنظمة الصحية وحماية المجتمعات والحد من المخاطر الصحية، ودعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد ومنع وقوع مزيد من المخاطر على صحة السكان وحماية المرافق الصحية والعاملين فيها، مؤكداً أن “السلام هو خير دواء”.