كشفت الفنانة إيناس مكي عن بداية مسيرتها الفنية كمقدمة برامج في أبوظبي، وكيف أسهمت نشأتها في بيئة ثقافية في تمكينها من تجاوز التحديات المهنية الأولى التي واجهتها.
أدوار متنوعة بين الكوميديا والدراما
أكدت إيناس مكي خلال برنامج “سبوت لايت” على قناة صدى البلد أنها تجنبت التقيّد بأدوار سطحية، وقدمت عوضاً عن ذلك مجموعة متنوعة من الشخصيات في المجالين الكوميدي والدرامي الثقيل، وهو ما ساهم بشكل أساسي في تشكيل وتطوير شخصيتها الفنية.
دور “رشيدة” في “الضحايا”: تحول جذري في الشخصية
تناولت إيناس مكي تجربتها في مسلسل “الضحايا”، حيث جسدت شخصية “رشيدة” ذات القدرات السحرية، موضحة أن هذا الدور يمثل نقطة تحول عميقة في مسيرتها، وأشادت بعمق النص الذي كتبه حاتم صلاح الدين وتأثيره الحاسم في بناء الشخصية.
ظاهرة السحر والسيطرة وتأثير السوشيال ميديا على الشخصية
أشارت إيناس مكي إلى وجود توجهات عالمية نحو ظواهر السحر والسيطرة، لافتة إلى أن المحتوى المنتشر على منصات السوشيال ميديا والشخصيات المشابهة حول العالم شكل مصدر إلهام لها في تجسيد شخصية “رشيدة”.
عمق إنساني يتحدى السنوات
تتميز شخصية “رشيدة” بطبقات إنسانية عميقة تتعمق مع تقدم العمر، وهو ما أضاف بعداً جديداً من التحدي والإثارة للأداء، حيث يتطلب تجسيد هذا التطور الداخلي فهماً دقيقاً للدوافع والصراعات النفسية التي تتراكم مع الزمن، مما يجعل الدور تجربة فنية استثنائية.
اختتمت مكي حديثها مؤكدة أن الشخصية تحمل معاني إنسانية عميقة تتعاظم مع تقدم العمر، وهو ما جعل تجسيد الدور أكثر تحدياً وإثارة.
التعليقات