أفاد موقع “واللا” العبري نقلاً عن مصادر مطلعة أن ابن وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بيزليل سموتريتش، والذي يخدم في لواء غفعاتي على الحدود مع لبنان، أصيب بجروح خلال مشاركته في القتال.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً تنفيذ 26 موجة من الهجمات في الضاحية الجنوبية لبيروت منذ بداية الحرب، مشيراً في تصريحات له إلى أن الليلة الماضية شهدت غارات مكثفة استهدفت مقاراً وعشرة مبانٍ شاهقة تضم بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
تصعيد عسكري غير مسبوق يهدد استقرار المنطقة بأكملها، حيث تشير التصريحات الإسرائيلية الأخيرة إلى نية توسيع نطاق العمليات، مما يزيد من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة يصعب احتواء تبعاتها.
وفي مساء الخميس، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أن إسرائيل تنتقل إلى “المرحلة التالية” من الحرب مع إيران بعد تنفيذ 2500 غارة جوية باستخدام أكثر من 6000 سلاح، واصفاً الحرب بأنها “حملة تاريخية” بدأت بـ”مرحلة ضربات مفاجئة” أسفرت عن تدمير 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية و60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأضاف زامير في بيان مصور: “ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من العملية، في هذه المرحلة سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية، لدينا مفاجآت أخرى في انتظارنا، ولن أكشف عنها الآن”.
كما أعلن زامير أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في لبنان، حيث أصدر الجيش خلال اليومين الماضيين تحذيرات بالإخلاء لجميع مناطق جنوب لبنان الواقعة جنوب نهر الليطاني، والضواحي الجنوبية لبيروت، وأجزاء من سهل البقاع.
وقال زامير: “أصدرتُ تعليماتي لقوات الجيش الإسرائيلي بالتقدم وتعزيز خط السيطرة على طول الحدود، مع تثبيت مواقع في نقاط استراتيجية في جنوب لبنان”، مؤكداً أن إسرائيل “لن تتخلى عن هدفها المتمثل في نزع سلاح حزب الله”.
التعليقات