ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع استعداد المتداولين لصراع ممتد في الشرق الأوسط، وهو ما قد يواصل إرباك أسواق الطاقة العالمية، حيث صعد سعر خام برنت المرجعي العالمي بنسبة 4.2% ليغلق فوق مستوى 112 دولاراً للبرميل معوضاً خسائره السابقة، فيما أغلق خام غرب تكساس الوسيط فوق مستوى 99 دولاراً.
برنت يتجه لأكبر مكاسب شهرية على الإطلاق في مارس
يتجه سعر خام برنت لتحقيق أكبر مكاسب شهرية على الإطلاق في مارس، مع دفع طهران نحو إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما يقيّد تدفقات الطاقة الحيوية للاقتصاد العالمي، ومدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهلة توجيه ضربات للبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 10 أيام، بينما قال وزير الخارجية ماركو روبيو لشبكة “سي إن إن” إن الولايات المتحدة لم تتلقَّ رد إيران على خطة واشنطن المؤلفة من 15 بنداً لإجراء محادثات لإنهاء الحرب.
حركة السفن في مضيق هرمز متوقفة رغم مساعي إيران فرض رسوم عبور
ورغم استمرار المناقشات بشأن جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يوم الجمعة، قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت نووية ومصانع صلب في إيران، فيما ردّت طهران عبر الخليج العربي، وتراجعت السيولة في سوق النفط خلال الجلسات الأخيرة وسط إجهاد المتداولين من تدفق الأخبار السريع، مما ضاعف من تقلبات الأسعار.
تراجع السيولة
كما دفع احتمال التصعيد على المدى القريب خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تسارع عمليات الشراء قبيل إغلاق السوق، مما يسلط الضوء على حساسية السوق لأي تطورات جيوسياسية في المنطقة، حيث تظل المخاوف بشأن تعطل الإمدادات المحرك الرئيسي للتقلبات الحادة في الأسعار، بينما يراقب المستثمرون عن كثب أي مؤشرات على حل دبلوماسي أو تصعيد عسكري.
التعليقات