شهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية متلاحقة في العراق، تضمنت استهدافات جوية في محافظتي صلاح الدين وأربيل، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء البلاد.

استهداف مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين

أفادت مراسلة قناة “القاهرة الإخبارية” في بغداد، هبة التميمي، خلال مداخلة هاتفية، بأن هجوماً بالطيران الحربي استهدف مقراً تابعاً للواء 35 في الحشد الشعبي بمنطقة “آمرلي” بمحافظة صلاح الدين، وأشارت إلى أن هذا الموقع تعرض لاستهدافات متكررة في السابق، مؤكدة أن الهجوم الأخير لم يسفر عن خسائر بشرية، واقتصرت الأضرار المادية على تلفيات بسيطة في المبنى.

الدفاع الجوي يصد هجوماً على قاعدة حرير في أربيل

فيما يخص شمال العراق، ذكرت المراسلة أن مدينة أربيل شهدت فجر اليوم سلسلة انفجارات ناتجة عن محاولة استهداف قاعدة “حرير” الجوية الواقعة في محيط مطار أربيل الدولي بواسطة طائرات مسيرة، وأكدت نقلاً عن سلطات إقليم كردستان، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لهذه المسيرات وإحباط الهجوم.

الوضع في بغداد بين الهدوء والتحليق المتقطع

أما عن العاصمة بغداد، فقد أكدت هبة التميمي أن الهدوء يسود المدينة حالياً، رغم الطلعات الجوية المكثفة التي نفذها الطيران الحربي منذ ساعات الفجر الأولى، وأشارت إلى أن نشاط الطيران الحربي توقف مؤقتاً في العاصمة بسبب اشتداد هطول الأمطار وسوء الأحوال الجوية، لافتة إلى أن التحليق يعاود الظهور على فترات متفاوتة فوق بغداد ومعظم المحافظات العراقية.

تطورات ميدانية سريعة تثير تساؤلات حول التصعيد

تأتي هذه التطورات المتلاحقة في سياق من التوتر الإقليمي، حيث تشير التقارير إلى تحليق مكثف للطيران الحربي فوق عدة مناطق، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف والجهات المنفذة، وسط تأكيدات رسمية من جهات محلية على صد الهجمات دون خسائر بشرية جسيمة.