نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية إنزال بري في منطقة النبي شيت بالبقاع، وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر حزب الله اللبناني، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن ثلاث مروحيات عسكرية إسرائيلية شاركت في تنفيذ هذه العملية.
تصعيد عسكري يستهدف البنى التحتية العسكرية
يأتي هذا التطور في أعقاب إعلان جيش الاحتلال، أمس، عن استهدافه ما وصفه بـ”مركز قيادة” إيراني في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى أهداف أخرى، ضمن استمرار دائرة التصعيد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وقد أوضح الجيش أن الضربات شملت مركز قيادة القوات الجوية التابع للحرس الثوري الإيراني، ومراكز قيادة تابعة لسلاح البحرية والوحدة المالية والمجلس العملياتي لحزب الله.
إجراءات تقنية وتصريحات عسكرية حاسمة
وأضاف جيش الاحتلال أنه قبل تنفيذ الضربة، اتُخذت إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة، والمراقبة الجوية المستمرة، وجمع معلومات استخباراتية إضافية، مشيراً إلى أن قواته قصفت أكثر من 500 موقع منذ بدء الحرب، من جانبه، صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارة لشمال إسرائيل، بأن الجيش “لن يتخلى عن نزع سلاح حزب الله” كأحد أهدافه الحربية الرئيسية.
خسائر بشرية ونزوح واسع النطاق
وفي الإطار ذاته، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، نقلاً عن وزارة الصحة، بأن الغارات الجوية المستمرة أسفرت عن مقتل 217 شخصاً على الأقل وإصابة 798 آخرين، كما أدى أمر الإخلاء الإسرائيلي واسع النطاق، الذي يطالب سكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني بالانتقال شمالاً، إلى نزوح أكثر من 109 آلاف شخص إلى مراكز الإيواء، وفقاً لإحصاءات الحكومة اللبنانية.
التعليقات