شهد عالم التجميل في السنوات الأخيرة انتشاراً ملحوظاً للنياسيناميد كمادة طبيعية، مع ظهور العديد من المستحضرات التي تعتمد عليها، ووفقاً لما ذكره موقع كيلافند كلينك، نستعرض أهم فوائد هذه المادة للبشرة.

يدعم حاجز البشرة

قد يُحسّن النياسيناميد وظيفة الحاجز الدهني للبشرة، وهي طبقة من الماء والزيت تحميها، مما يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة ومنع دخول الملوثات أو المهيجات الأخرى المحتملة، وبالتالي تصبح البشرة أكثر ترطيباً وأقل حساسية.

يُعزز حاجز البشرة القوي عملية ترميمها الطبيعية وتعافيها، إذ يُساعدها على الاحتفاظ بالرطوبة ومقاومة العوامل الضارة اليومية، وعندما يكون الحاجز سليماً، تزداد قدرة البشرة على تحمل المكونات الفعالة، مما يُقلل خطر التهيج، كما يُوفر أساساً متيناً يسمح لمنتجات العناية بالامتصاص والعمل بفعالية أكبر للحصول على بشرة أكثر صحة وتوازناً.

عندما يتضرر حاجز الجلد، يكافح الجلد للاحتفاظ بالرطوبة وحماية نفسه من المهيجات، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الجفاف والحساسية والاحمرار وزيادة ظهور البثور.

يهدئ الاحمرار

ثبت أن النياسيناميد يخفف الالتهاب، مما يساعد على تهدئة الاحمرار الناتج عن حالات مثل حب الشباب والوردية والأكزيما، كما أنه يهدئ التهيج الناتج عن المقشرات القوية مثل الريتينول أو حمض الجليكوليك التي تزيل الخلايا الميتة من سطح الجلد.

يقلل من ظهور المسام

لم يثبت علمياً أن أي شيء يقلل من حجم المسام الفعلي، لكن النياسيناميد قد يساعد في تقليل ظهورها من خلال المساعدة في الحفاظ على نعومة ونضارة البشرة.

يساعد النياسيناميد على تقليل مظهر المسام بعدة طرق، فمن خلال تقوية حاجز البشرة وتحسين مرونتها، تبدو المسام أقل وضوحاً وأكثر تجانساً، كما أنه يعزز تجدد الخلايا مما يُنعم ملمس البشرة ويحافظ على نظافة المسام، ونتيجة لذلك تبدو البشرة أكثر نعومة ذات لون موحد ومسام أصغر بشكل ملحوظ.

ينظم إنتاج الدهون

قد يساعد النياسيناميد في تنظيم كمية الزيت التي تنتجها الغدد، مما قد يمنع ظهور البثور وانسداد المسام.

يساعد النياسيناميد على تنظيم إفراز الزيوت من خلال دعم التوازن الطبيعي للبشرة، فهو ينظم نشاط الغدد الدهنية عن طريق تحفيز البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يقلل من حاجتها إلى الزيوت الزائدة، كما أنه يهدئ الالتهابات مما يجعل البشرة أقل حساسية، ويدعم صحة حاجز البشرة بشكل عام مما يساعد على الحفاظ على مستويات متوازنة من الزيوت مع مرور الوقت.

النياسيناميد: مفتاح لبشرة متوهجة وصحية

يُعد النياسيناميد من المكونات متعددة المهام في روتين العناية بالبشرة، فهو لا يقتصر على معالجة مشكلة واحدة، بل يعمل على تحسين صحة البشرة بشكل شامل من خلال دعم حاجزها الطبيعي وتهدئة الالتهابات وتنظيم الإفرازات الدهنية، مما يجعله خياراً مثالياً لمختلف أنواع البشرة، بما في ذلك الحساسة منها، للوصول إلى إشراقة متوازنة.

علاج البقع الداكنة

النياسيناميد معتمد من قبل أطباء الجلدية لتفتيح لون البشرة، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تركيبات العناية بالبشرة التي تحتوي على 5% من النياسيناميد قد تساعد أيضاً في تفتيح البقع الداكنة.

في إحدى الدراسات، أدى استخدام مزيج من مواد تفتيح البشرة، بما في ذلك الريتينول والنياسيناميد، إلى تقليل البقع الداكنة والخطوط الدقيقة، كما حسّن من إشراقة البشرة وملمسها.

تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة

يقول يانكي إن خصائص هذا الفيتامين المضادة للأكسدة قد تساعد في حماية بشرتك ومساعدتها على التعافي من الأضرار الناجمة عن عوامل مثل الشيخوخة والشمس والإجهاد.

قد يؤدي استخدام النياسيناميد الموضعي إلى تحسين الخطوط الدقيقة والتجاعيد، بالإضافة إلى اصفرار الجلد.

يساعد النياسيناميد على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين، مما يحسن مرونة البشرة، ودعم حاجزها الطبيعي.