بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء، التصعيد الخطير في المنطقة وآفاق إنهائه كخطوة أساسية نحو استعادة الأمن والاستقرار.

وجدد الوزير الصفدي إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول عربية وإسلامية شقيقة، فيما أكد الوزير بارو تضامن بلاده التام مع الأردن.

وأكد الجانبان أهمية تفعيل الدبلوماسية سبيلاً لإنهاء التصعيد، وحماية السلم والأمن الإقليميين والدوليين، والتوصل إلى حل يضمن احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

لبنان في صلب المباحثات الثنائية

استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أكد الصفدي ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، ودعم أمنه واستقراره وسيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، كما أكدا دعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة.

وشدد الصفدي على أهمية الجهود التي تقوم بها فرنسا للتوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد.

وبحث الجانبان الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلتين، حيث حذر الصفدي من خطورة استمرار إسرائيل في إجراءاتها اللاشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام العادل.

وشدد على ضرورة إطلاق جهود دولية حقيقية لوقف هذه الإجراءات، بما في تلك التي تخرق الحق في حرية العبادة وتمنع المسلمين والمسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية في مقدساتهم.

وأكد الوزيران عمق علاقات الشراكة الأردنية الفرنسية، والاستمرار في العمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.