ذكرت تقارير إعلامية أردنية أن الدفاعات الجوية في المملكة نجحت في اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيرة فوق مدينة إربد، فيما كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن صور فضائية جديدة تُظهر استهداف إيران لأنظمة رادار أمريكية الصنع في مواقع استراتيجية بالمنطقة، بهدف إضعاف الدفاعات الجوية القادرة على رصد الصواريخ والمسيرات.

استهداف متعمّد للرادارات المتطورة

تُظهر الصور الفضائية تحليلاً لاستهداف منشآت تضم أنظمة رادار مماثلة في موقعين بالإمارات، كما أظهرت صورة أخرى التُقطت يوم الاثنين الماضي الدمار الذي لحظ بنظام الرادار التابع لبطارية صواريخ “ثاد” الأمريكية في الأردن، والذي يبدو أنه دُمر خلال الأيام الأولى من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وكان هذا النظام المهم مُتمركزاً في قاعدة موفق السلطي الجوية الأردنية، التي تبعد أكثر من 800 كيلومتر عن الأراضي الإيرانية.

دور حيوي وتكلفة باهظة

يُعدّ هذا الرادار عنصراً حيوياً في نظام اعتراض الصواريخ المتطور “ثاد”، حيث يُستخدم لتتبع واعتراض الصواريخ الباليستية وتدميرها أثناء تحليقها نحو أهدافها، ووفقاً لوثائق ميزانية وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية لعام 2025، تبلغ تكلفة النظام الواحد ما يقارب نصف مليار دولار، مما يبرز قيمته الاستراتيجية والمالية الكبيرة.

تأثير الاستهداف على القدرات الدفاعية

يشير الخبراء العسكريون إلى أن إتلاف الرادار لا يعني تعطيل منظومة “ثاد” بالكامل، نظراً لوجود أصول وتكوينات إضافية تدعم عملها، ولكنه يُضعف دون شك من قدراتها التشغيلية ومرونتها في التصدي للتهديدات الجوية، مما يقلل من فاعليتها الإجمالية في ساحة المعركة.