شارك مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في فعاليات إطلاق برنامج «إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر» تحت شعار كن صانع سلام، والذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة بالمركز الأوليمبي في المعادي، بحضور ممثلي الجهات المشاركة وقيادات الوزارة.
جاء إطلاق البرنامج بمشاركة الأزهر الشريف ممثلاً في مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وبمشاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في إطار جهود وطنية مشتركة تهدف إلى ترسيخ قيم السلام والتسامح وتعزيز ثقافة التعايش المشترك بين أبناء الوطن.
شهدت الفعاليات حضور كل من الدكتور عبد الله سلامة، والدكتور محمد فراج، والدكتور إبراهيم كمال أعضاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إلى جانب قيادات وزارة الشباب والرياضة وممثلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
برنامج إحياء المسار يجمع بين الأزهر والكنيسة لتعزيز السلام
يأتي هذا التعاون بين الأزهر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إطار رؤية وطنية موحدة، حيث يهدف البرنامج إلى توظيف الإرث التاريخي والديني المشترك لبناء جسور التفاهم بين الشباب، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، مما يعكس صورة مصر الحضارية كأرض للتعايش والتسامح.
يهدف البرنامج إلى التعريف بمسار العائلة المقدسة في مصر وما يحمله من دلالات تاريخية وحضارية وإنسانية، مع إعداد كوادر شبابية قادرة على نشر ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز الانتماء الوطني، بما يعكس الصورة الحضارية لمصر بوصفها نموذجًا فريدًا للتعايش والسلام.
يتضمن البرنامج عددًا من الفعاليات التثقيفية وورش العمل والزيارات الميدانية لمحطات مسار العائلة المقدسة، بما يسهم في تعميق وعي الشباب بأهمية هذا المسار التاريخي ودوره في دعم السياحة الدينية والثقافية.
ويؤكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية استمرار دعمه للمبادرات الوطنية التي تستهدف بناء الوعي لدى الشباب، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي بين أبناء المجتمع.
التعليقات