أدان الأزهر الشريف بشدة استمرار الاحتلال الصهيوني في إغلاق المسجد الأقصى المبارك، حيث نشر عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي تدوينةً جاء فيها: “استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك —أولى القبلتين وثالث الحرمين— خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وحتى اليوم، يُعَدُّ اعتداءً مرفوضًا وغيرَ أخلاقيٍّ، لما ينطوي عليه من مصادرةٍ لحقوق الفلسطينيين في أداء شعائر دينهم، واستفزازٍ لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي”.

الأزهر يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري

وطالب الأزهر الشريف المجتمعَ الدوليَّ بالتصدي لهذه الأفعال العدائية الممنهجة، التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تحويل المنطقة إلى ساحةٍ مستدامةٍ للحروب والصراعات، مؤكدًا أن الصمت الدولي يشجع على استمرار هذه الانتهاكات التي تهدد الاستقرار الإقليمي وتتجاهل أبسط حقوق الإنسان.

وأكد الأزهر الشريف، أن المسجد الأقصى المبارك كان وسيظل —بإذن الله تعالى— حرمًا إسلاميًّا خالصًا، لا حقَّ للمحتلِّ فيه، رغم محاولاته العبثية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه، وخططه لتهويد معالم القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.