شهدت وول ستريت تقلبات حادة مع تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية، وقفز النفط إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاث سنوات، في ظل استمرار الحرب في إيران، كما تراجعت مكاسب السندات مع ارتفاع أسعار الطاقة الذي غذّى المخاوف من التضخم.
تخلى مؤشر “إس آند بي 500” عن مكاسبه التي بلغت نحو 1%، مع تصعيد الولايات المتحدة لضرباتها على إيران إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل تهديد كلا الجانبين بتصعيد الصراع الذي دخل أسبوعه الثاني.
تأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسواق المالية
أظهرت التقلبات الأخيرة مدى حساسية الأسواق العالمية للتوترات في الشرق الأوسط، حيث أدى تصاعد الأعمال العدائية إلى دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة، بينما هربوا من المخاطر المرتبطة بالأسهم، مما وسّع نطاق التذبذب في جميع القطاعات تقريبًا، وأبرز كيفية تحول الصراعات الإقليمية بسرعة إلى صدمات مالية عالمية.
وأغلق نفط برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل لليوم الثاني على التوالي، وبعد ارتفاعها في أعقاب بيانات اقتصادية ضعيفة، فقدت سندات الخزانة زخمها مع تراجع أداء السندات طويلة الأجل.
وواصل مؤشر الشركات الكبرى انخفاضه من مستواه القياسي إلى 10%، وارتفع الدولار نحو أعلى مستوى له منذ ديسمبر.
راقب المتداولون أيضاً تطورات مرتبطة بقرار قاضٍ فيدرالي رفض مذكرات استدعاء أصدرتها وزارة العدل إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على سجلات بشأن أعمال تجديد مقره وتعليقات جيروم باول أمام الكونغرس حول المشروع.
وقالت جينين بيرو، التي تقود مكتب المدعي العام الأمريكي لمقاطعة كولومبيا، إن الولايات المتحدة ستستأنف الحكم.
التعليقات