كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن أرقام قياسية سلبية وغير مسبوقة في تاريخ النادي الأهلي منذ تأسيسه عام 1907، حيث سجل النادي تراجعاً ملحوظاً في الأداء خلال الموسم الحالي.
أرقام الاهلي
وكتب خالد طلعت عبر صفحته على فيسبوك: “أرقام قياسية سلبية للأهلي في الموسم الحالي، غير مسبوقة في تاريخ النادي منذ تأسيسه في عام 1907، حيث خاض 41 مباراة، فاز في 19 مباراة فقط بنسبة 46%، وتعادل في 13 مباراة بنسبة 32%، وخسر 9 مباريات بنسبة 22%، ودخل مرماه 41 هدفاً في 41 مباراة بمعدل هدف في المباراة الواحدة، وحصد 70 نقطة من إجمالي 123 نقطة متاحة بنسبة 57% فقط، وحافظ على شباكه نظيفة في 14 مباراة بنسبة 34%، بينما اهتزت شباكه في 27 مباراة بنسبة 66%، واحتل المركز الرابع والأخير في مجموعته بكأس العالم للأندية بدون أي فوز، والمركز الثالث في جدول الدوري مع نهاية الدور الأول، وخرج من دور الـ32 في كأس مصر أمام فريق درجة ثانية المصرية للاتصالات، واحتل المركز السادس وقبل الأخير في مجموعته بكأس الرابطة، وحقق انتصارين فقط و4 تعادلات وهزيمة منذ بداية دوري المجموعات في دوري أبطال أفريقيا”.
تحديات كبيرة تواجه القلعة الحمراء
يواجه النادي الأهلي تحديات غير اعتيادية هذا الموسم، حيث تظهر الأرقام تراجعاً في الفاعلية الهجومية وثغرات دفاعية أثرت على نتائج الفريق في جميع البطولات، مما يضع القيادة والفريق تحت ضغوط كبيرة لتحسين الأداء واستعادة الهيبة المعتادة.
وتلقى النادي الأهلي ضربة موجعة في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا بعدما خسر خارج أرضه أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما أمس الأحد على الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من البطولة القارية، ولم تكن الخسارة مجرد نتيجة سلبية للمارد الأحمر قبل لقاء الإياب المنتظر في القاهرة، بل حملت في طياتها عدة مؤشرات فنية وإحصائية تثير القلق داخل أروقة القلعة الحمراء خاصة في ظل تراجع الفاعلية الهجومية وظهور بعض الثغرات الدفاعية التي لم تكن معتادة على الفريق في السنوات الأخيرة.
وبات الأهلي مطالباً برد قوي في لقاء العودة المقرر إقامته الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، إذ يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين من أجل حسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما سيقوده الفوز بهدف واحد فقط إلى سيناريو أكثر تعقيداً قد يمتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
التعليقات