حصلت “صدى البلد” على صور حصرية لعروض ملابس النادي الأهلي داخل ملعب حمادي العقربي بمدينة رادس، وذلك قبل مواجهة الترجي الرياضي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا مساء اليوم الأحد.

تتجه الأنظار إلى اللقاء المرتقب بين الترجي التونسي والأهلي المصري في دوري أبطال أفريقيا، حيث تكشف الإحصائيات عن تفوق واضح للفريق الأحمر في المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة.

منذ تتويج الترجي باللقب على حساب الأهلي في نهائي 2018 بعد فوزه في الإياب بنتيجة 3-0، لم يتمكن الفريق التونسي من تحقيق أي انتصار على الأهلي في جميع لقاءات البطولة القارية.

التقى الفريقان خلال هذه الفترة في ثلاث مناسبات مختلفة داخل الأدوار الإقصائية، تحديدًا في نصف النهائي مرتين ثم في المباراة النهائية، مما يؤكد تفوق الأهلي الواضح على منافسه التقليدي.

سجل الأهلي القاري يفرض هيبته على المنافسين

يتمتع النادي الأهلي بسجل حافل في البطولات الأفريقية، حيث يعتبر الأكثر تتويجًا بدوري الأبطال، وقد بنى سمعته على أساس متين من الانتصارات المتتالية والأداء الثابت في المواقف الحاسمة، مما جعله مرعبًا للفرق المنافسة وحافظ على مكانته كعملاق قاري بلا منازع، وهذا الإرث الكبير يضع عبئًا نفسيًا على الخصوم قبل حتى بدء الصافرة.

في نسخة 2021 من البطولة، التقى الفريقان في نصف النهائي، حيث نجح الأهلي في حسم مباراة الذهاب خارج أرضه بالفوز 1-0، قبل أن يؤكد تفوقه في الإياب بالقاهرة بثلاثية نظيفة، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

وتكرر المشهد في نسخة 2023 عند لقائهما مجددًا في نصف النهائي، حيث حقق الأهلي فوزًا كبيرًا في الذهاب بتونس بثلاثية نظيفة، قبل أن يكرر تفوقه في لقاء الإياب بالقاهرة بالفوز بهدف دون رد.

أما في نهائي نسخة 2024، فقد انتهت مباراة الذهاب في تونس بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن يحسم الأهلي اللقب في القاهرة بالفوز بهدف نظيف، ليضيف بطولة جديدة إلى سجله القاري.

وتوضح الأرقام حجم التفوق الأهلاوي في هذه المواجهات، حيث خاض الفريقان 6 مباريات منذ نهائي 2018، نجح خلالها الأهلي في تحقيق الفوز في 5 مباريات مقابل تعادل وحيد، بينما فشل الترجي في تحقيق أي انتصار.

وسجل الأهلي خلال تلك المباريات 9 أهداف في شباك الفريق التونسي، في حين لم يتمكن الترجي من تسجيل أي هدف طوال هذه المواجهات، ليواصل الفريق الأحمر فرض عقدته القارية على منافسه.

وتزيد هذه الأرقام من حدة الترقب قبل المواجهة الجديدة بين الفريقين، حيث يسعى الأهلي إلى مواصلة تفوقه التاريخي في المواجهات الأخيرة، بينما يأمل الترجي في كسر هذه السلسلة واستعادة توازنه أمام أحد أبرز منافسيه في القارة.