يواصل النادي الأهلي سعيه لإيجاد حل لأزمة عقد مدربه الفني مارسل كولر، وسط مطالبات جماهيرية ملحة لإجراء تغيير فني لإنقاذ مسيرة الفريق.

وواجه الأهلي موسمًا صعبًا تحت قيادة كولر، تخلله الخروج المبكر من ثلاث منافسات رئيسية هي كأس الرابطة المصرية، وكأس مصر، ودوري أبطال أفريقيا، مما زاد من حدة التوتر ودفع الجماهير للتعبير عن رفضها لاستمراره، معتبرة أن بقاءه يمثل تهديدًا مباشرًا لمستقبل الفريق، خاصة فيما يتعلق بمشاركته في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا.

عقد كولر: التزامات مالية ضخمة تعقد عملية الرحيل

وتشكل البنود المالية في عقد المدرب الدنماركي عقبة كبرى أمام إدارة النادي، حيث يتقاضى كولير راتبًا شهريًا قدره 250 ألف دولار، وفي حالة إنهاء عقده، يتوجب على الأهلي دفع قيمته بالكامل والتي تبلغ حوالي 6 ملايين دولار، كما ينص العقد على توفير فيلا بمواصفات خاصة ووسيلة نقل مخصصة له، بالإضافة إلى تحمل النادي تكاليف تذاكر السفر له ولأسرته، وقد خصص النادي أيضًا مكافأة قدرها نصف مليون دولار (ما يعادل راتب شهرين) في حال فوزه بلقب الدوري المحلي أو دوري أبطال أفريقيا.

الأداء الرياضي والترتيب في الدوري

ويعاني الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي على الأرض أيضًا، حيث ابتعد عن صدارة ترتيب الدوري المصري الممتاز، ليحتل حاليًا المركز الثالث خلف ناديي بيراميدز والزمالك، وعلى الصعيد الإحصائي، قاد كولر الفريق في 30 مباراة حتى الآن، حقق خلالها 14 فوزًا فقط، وتعادل في 8 مواجهات، وخسر 8 أخرى، بينما تلقى شباكه 27 هدفًا.