أكدت وزارة الأوقاف المصرية أنها تتابع بدقة ما يحدث في المنطقة وما يحركه من دوافع دينية زائفة تستدعي المغالبة الدينية لخدمة صراعات سياسية، وذلك قيامًا برسالتها كأمانة دينية ووطنية وإنسانية، وانطلاقًا من دورها الرائد.
وأضافت الوزارة في بيانها اليوم الأحد أنها تؤكد عدة نقاط جوهرية، حيث أدانت الإدانة التامة لكل أشكال العدوان الإيراني على الدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج العربي وفي العراق والأردن، كما أكدت الثوابت المصرية في التضامن الكامل مع الأشقاء العرب في مواجهة أي عدوان على سيادة دولهم، وكل محاولات العبث بالتوازنات القائمة في المنطقة.
دور الأوقاف في نشر الوعي الصحيح
تحرص وزارة الأوقاف المصرية على أداء رسالتها بنشر الوعي الديني الصحيح، انتصارًا للحقوق الوطنية والعربية، ودرءًا لكل محاولات استغلال النصوص الدينية، فهي تدرك أن الوعي هو حائط الصد الأول ضد الأفكار المتطرفة والمغلوطة، وتعمل جاهدة على ترسيخ قيم الاعتدال والسلام، انطلاقًا من مسؤوليتها الدينية والوطنية،
وحذرت الوزارة بشدة من مآلات التصعيد، ومخططات هدم الدول، والعبث بمقومات الاستقرار والسلم الإقليمي والتوازنات القائمة، مؤكدة أن التصعيد والتصعيد المضاد لن يجلبا سوى مزيد من الألم والدمار للجميع دون استثناء، فلا بديل عن التهدئة وخفض التصعيد باعتباره المفتاح الحقيقي لمسار تفاهم بين جميع الأطراف، بدلًا من الصراع ذي العواقب الوخيمة.
وشددت على ضرورة النأي بالدين الإسلامي خاصة، وبالأديان عامة، عن أي استغلال سياسي يلوي أعناق النصوص لتأييد أهواء وتنبؤات، واختتمت بيانها بالتأكيد على حرصها على الحفاظ على رسالتها في نشر الوعي الصحيح انتصارًا للحقوق الوطنية والعربية، مع الدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها، وجميع الشعوب العربية والمسلمة، وكل بلدان العالم المحبة للسلام والحق.
التعليقات