كيفية صلاة العيد لمن فاتته؟ سؤال أجاب عنه بيان صادر عن دار الإفتاء المصرية، حيث أوضحت أنه يشرع قضاء صلاة العيد لمن فاتته في أي وقت، سواء في باقي اليوم أو في اليوم التالي أو متى تيسر ذلك، وذلك كسائر الصلوات الرواتب، ويجوز أداؤها منفردًا أو في جماعة.

وأشارت الدار إلى أن من أدرك الإمام أثناء التشهد يجلس معه، وبعد أن يسلم الإمام يقوم فيصلي ركعتين، مع الإتيان بالتكبيرات فيهما لأنه أدرك جزءًا من الصلاة.

الطريقة الصحيحة لقضاء صلاة العيد

يحرص المسلم الذي فاتته صلاة العيد على أدائها وفق هيئتها المعروفة، حيث يبدأ باستحضار النية في القلب ثم تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الأولى يكبر سبع تكبيرات زائدة بعد تكبيرة الإحرام، ثم يقرأ سورة الفاتحة تليها سورة الأعلى، وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة الغاشية.

حكم قضاء صلاة العيد شرعًا

أفادت دار الإفتاء المصرية بأن الرأي المعتمد في الفتوى يجيز قضاء صلاة العيد لمن فاتته لعذر، وذلك لأنها تشبه غيرها من الصلوات التي تقضى عند فواتها، مستدلة بعموم حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا»، كما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله وصلى بهم كما يصلي الإمام في العيد.

ويذكر أن صلاة العيد سنة مؤكدة وليست واجبة، لذا فإن من لم يقضها فلا إثم عليه، لكن قضاءها مستحب لمن فاتته ليعوض ما فاته من أجر هذه الشعيرة العظيمة وبركتها.