أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة واستنكارها للاعتداء الإيراني الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر، مما أسفر عن أضرار كبيرة في المنشآت.

وأكد عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، أن هذا الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي، مشددًا على تضامن الإمارات الكامل مع قطر.

وأشار إلى دعم بلاده لكافة الإجراءات التي تتخذها الدوحة لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، والحفاظ على استقرارها.

ولفت إلى أن استهداف البنية التحتية الصناعية يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي، ويحمل تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن آثاره البيئية والإنسانية.

تأثير الهجوم على استقرار الخليج وأمن الطاقة

يأتي هذا الاعتداء في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية متسارعة، مما يزيد من مخاطر زعزعة الاستقرار، حيث تعتبر منشآت الطاقة في الخليج شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، واستهدافها لا يهدد الدول المعنية فحسب، بل يمس مصالح جميع الدول المستوردة للنفط والغاز، ويدفع نحو ارتفاع الأسعار وتعطيل سلاسل الإمداد، مما يستدعي ردًا دوليًا حازمًا للحفاظ على الممرات المائية وأمن التوريد.