تستعيد الإمارات نشاطها النفطي الحيوي عبر ميناء الفجيرة، بعد استئناف عمليات التحميل في مرافق “أدنوك” الرئيسية التي توقفت مؤقتاً بسبب الضربات بطائرات مسيرة إيرانية منتصف مارس، ويُعد هذا الميناء الاستراتيجي الواقع خارج مضيق هرمز منفذاً بالغ الأهمية لتصدير الخام الإماراتي، مما يجعله هدفاً متكرراً للتوترات الإقليمية.

زيادة تحميل النفط في ميناء الفجيرة

ساهمت عودة العمليات في رفع كميات الخام المحملة إلى قرابة 1.9 مليون برميل يومياً بين 20 و24 مارس، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات، مما يمثل قفزة بنسبة 57% مقارنة بمتوسط التدفقات السنوي السابق البالغ 1.21 مليون برميل، وذلك في إطار مساعي الدولة لتعزيز الصادرات عبر هذا المسار الآمن نسبياً وسط استمرار تعطل حركة المضيق.

الفجيرة: منفذ استراتيجي يتجاوز أزمات المضيق

يبرز ميناء الفجيرة كحلقة وصل حيوية لتدفقات الطاقة العالمية، حيث يعمل كمنفذ رئيسي لصادرات النفط الإماراتية التي تتجنب الاختناق المروري والتهديدات الأمنية في مضيق هرمز، وبعد ميناء ينبع السعودي، يُصنف كأكبر نقطة تصدير للنفط الخام تخرج من منطقة الخليج متجاوزة ذلك الممر المائي شديد الحساسية.

ويُقارن هذا الصعود الأخير في الصادرات بمتوسط شهري بلغ 1.48 مليون برميل حتى 24 مارس، مع الإشارة إلى أن البيانات الأحدث لا تزال قيد التحقق بسبب عمليات التشويش الإلكتروني التي تعطل إشارات الأقمار الصناعية اللازمة لتتبع حركة الناقلات في المياه الإقليمية.