نفذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال عسكرية في منطقة البقاع شرقي لبنان، مستهدفًا بلدة النبي شيت الحدودية مع سوريا، حيث بدأت العملية بهبوط أربع مروحيات نقلت قوات الاحتلال التي تقدمت عبر مركبات نحو البلدة بعد أن أنذر الجيش سكانها بالإخلاء الفوري.
وأكد مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” في بيروت، أحمد سنجاب، أن الهدف المعلن للعملية هو البحث عن رفات أحد الطيارين الإسرائيليين المفقودين، حيث توجه الجنود إلى مقابر البلدة، ليواجهوا برد فعل عنيف من عناصر حزب الله وأهالي المنطقة الذين أطلقوا النار تجاه القوة الغازية.
تصعيد عسكري يهدد الاستقرار الإقليمي
أدت المواجهات الميدانية إلى تدخل الطيران الحربي الإسرائيلي الذي شن موجة غارات عنيفة على البلدة، حيث تشير المعلومات الأولية إلى تنفيذ قرابة 40 غارة باستخدام صواريخ خارقة للتحصينات، مما تسبب في دمار واسع للمباني وخلق حفر عميقة في محيط النبي شيت، كما ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 26 شخصًا مع توقعات بزيادة العدد بعد انتشال الجثامين من تحت الأنقاض.
وأوضح سنجاب أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق التوترات المتصاعدة على الحدود الجنوبية والشرقية للبنان، مؤكدًا أن العملية تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد بتعقيد الوضع الأمني والإنساني في المنطقة، مما يستدعي متابعة دقيقة لتطورات الأوضاع خلال الساعات المقبلة.
التعليقات