أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في عظته الأسبوعية مساء اليوم، على أهمية المحبة الصادقة في حياة كل إنسان، وكيف يمكن أن تكون قوة تبني العلاقات وتحدث تغييرًا إيجابيًا في المحيط.

المحبة الصادقة

وأوضح قداسة البابا أن المحبة الحقيقية تتطلب المبادرة والعطاء والصدق في التعامل مع الآخرين، مستشهدًا بالمرأة السامرية التي منحها المسيح الماء الحي، لتبيّن أن المحبة لا تقتصر على شعور، بل تظهر في أفعال يومية تعطي حياة جديدة لمن حولنا.

وأضاف البابا أن المحبة الصادقة تساعد على تجاوز الخلافات والعداوات والماضي، وتمنح فرصة لبداية جديدة في كل علاقة، مؤكدًا أن ما يبقى في النهاية هو أثر الخير والمحبة التي نزرعها في حياة الآخرين.

المحبة كقوة تغيير مجتمعية

تعتبر المحبة الصادقة أساسًا للتعايش السلمي والبناء المجتمعي، فهي تذيب الحواجز وتخلق جسورًا من الثقة، مما يعزز التكاتف ويحول التحديات إلى فرص للنمو المشترك، ويسهم في تشكيل بيئة صحية مليئة بالتفاهم والإنتاجية.

واختتم قداسة البابا عظته بالدعوة إلى أن نجعل المحبة الصادقة جزءًا عمليًا من حياتنا اليومية، لتنعكس على كل من حولنا بالخير والتعاون والمودة.