أفادت مصادر إعلامية بأن سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي تعرضت لهجوم بقذائف مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى انفجار في مؤخرة السفينة واندلاع حريق كبير بغرفة المحركات، انتهى بجنوحها قرب جزيرة قشم الإيرانية.
وبحسب التفاصيل، تسبب الحادث في حالة طارئة على متن السفينة، حيث كان الطاقم مهددًا بالخطر المباشر نتيجة الحريق وتضرر أجزاء من السفينة.
وأكدت السلطات التايلاندية أن البحرية العُمانية تدخلت بسرعة وتمكنت من إنقاذ 20 فردًا من طاقم السفينة، فيما لا يزال 3 بحارة في عداد المفقودين، وتستمر عمليات البحث عنهم.
وأشارت بيانات رسمية إلى أن التدخل العُماني ساهم في السيطرة الجزئية على الحريق وتقليل حجم الخسائر البشرية، بينما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، في ظل توتر الأوضاع في منطقة مضيق هرمز الذي يُعد من أهم الممرات الملاحية العالمية.
تأثير الحادث على حركة الشحن العالمي
يأتي هذا الهجوم في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات متصاعدة تهدد أمن خطوط الشحن الحيوية، حيث يمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله شريانًا حيويًا للتجارة الدولية، وتؤدي أي اضطرابات فيه إلى موجات من القلق في الأسواق العالمية وارتفاع في أسعار التأمين البحري، كما تدفع الشركات إلى البحث عن مسارات بديلة قد تكون أطول وأكثر تكلفة.
التعليقات