أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم تصعيد الضربات ضد إيران في حال رفضت الإقرار بهزيمتها.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين إن ترامب يضع السلام كخيار أول ولا يسعى لمزيد من التصعيد أو الدمار، لكن استمرار إيران في إنكار الواقع الميداني قد يدفعه لتنفيذ ضربات “أشد قوة من أي وقت مضى”.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي “لا يطلق تهديدات فارغة”، مؤكدة ضرورة ألا تكرر إيران ما وصفته بسوء التقدير، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها مؤخراً والتي طالت قيادتها العليا وقواتها البحرية والجوية ومنظومات الدفاع الجوي.
تصعيد محتمل رهن بردود طهران
أكدت ليفيت أن أي تصعيد جديد سيكون نتيجة مباشرة لرفض النظام الإيراني الاعتراف بهزيمته العسكرية وامتناعه عن التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن ترامب مستعد للتحرك بقوة أكبر إذا استدعى الأمر ذلك، وفي السياق ذاته، شدد البيت الأبيض على أن العملية العسكرية الجارية ضد إيران تمثل “انتصاراً مدوياً”، موضحاً أنه تم استهداف نحو 9000 هدف حتى الآن وتدمير أكثر من 140 سفينة بحرية إيرانية، من بينها ما يقارب 50 سفينة مخصصة لزرع الألغام.
كما أشار إلى أن واشنطن تعمل بشكل منهجي على تفكيك القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، في خطوة تهدف لتقليص التهديدات المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت البيت الأبيض إلى أن النظام الإيراني “يبحث عن مخرج”، في حين يبدي ترامب استعداداً للاستماع، مؤكداً في الوقت ذاته أن من تبقى من عناصر النظام لديهم فرصة للتعاون والتخلي عن الطموحات النووية.
وأوضح أن التقديرات منذ اليوم الأول للعملية كانت تشير إلى أنها قد تستغرق ما بين أربعة إلى ستة أسابيع، في إطار استراتيجية تهدف إلى حسم المواجهة وتقويض القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كامل.
التعليقات