أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن التقارير المتداولة حول إمكانية إرسال قوات برية إلى إيران تستند إلى افتراضات واهية، مشيرة إلى أن مروجي تسريبات التدخل البري ليسوا أعضاء في فريق الأمن القومي.

ولاحقًا، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لا يستبعد نشر قوات برية أمريكية في إيران “إذا لزم الأمر”.

وأوضح ترامب لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن عملية “ملحمة الغضب” ضد إيران كانت “متقدمة جدًا عن الجدول الزمني المحدد”، مؤكدًا أن عشرات من كبار المسؤولين في طهران تم القضاء عليهم.

وكان ترامب قد ذكر لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الحرب قد تستمر نحو أربعة أسابيع، لكنه ألمح في تصريحاته لـ”واشنطن بوست” إلى إمكانية تقصير هذا الإطار الزمني.

وأضاف ترامب أنه اتخذ القرار النهائي بشن الضربة بعد المحادثات التي جرت في جنيف، وذلك جزئيًا بسبب معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كانت تستأنف العمل سريًا على مشاريعها النووية.

ورأى ترامب أنه فعل “الشيء الصحيح” وأن معظم الأمريكيين يدعمونه، رغم أن استطلاعات الرأي الأولية تشير إلى عكس ذلك، مبررًا موقفه بأن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي سيكون أسوأ من نشوب صراع إقليمي.

تصاعد التوترات وردود الفعل الدولية

أثارت التصريحات الأمريكية الأخيرة موجة من القلق في الأوساط الدولية، حيث بدأت عدة عواصم في تقييم تداعيات التصعيد المحتمل، كما تسارعت الدبلوماسية للبحث عن سبل لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة شاملة، وسط مخاوف من تأثير ذلك على استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمن الملاحة في المنطقة.