يُعد التصلب الجانبي الضموري مرضاً عصبياً نادراً وخطيراً يصيب الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات الإرادية مثل المشي والكلام والبلع، ومع تطور المرض تتدهور هذه الخلايا تدريجياً ما يؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة.
الأعراض
تظهر الأعراض بشكل تدريجي وتزداد مع الوقت، ومن أبرزها ضعف في الأطراف وصعوبة في المشي أو فقدان التوازن، إلى جانب تشنجات وارتعاشات عضلية، كما قد يعاني المريض من صعوبة في الكلام أو البلع، وفي المراحل المتقدمة قد تصل الحالة إلى صعوبة في التنفس.
التشخيص والمسار العلاجي
يبدأ تشخيص المرض عادة باستبعاد الحالات الأخرى ذات الأعراض المشابهة، حيث لا يوجد فحص واحد محدد للتأكد منه، ويعتمد الأطباء على تقييم الأعراض السريرية ونتائج تخطيط العضلات الكهربائي والتصوير بالرنين المغناطيسي، ويتم وضع خطة علاجية داعمة تركز على إدارة الأعراض والحفاظ على جودة الحياة لأطول فترة ممكنة.
الأسباب
لا يوجد سبب محدد للإصابة بالمرض، إلا أن هناك عوامل قد تلعب دوراً في ظهوره، من بينها العوامل الوراثية في بعض الحالات، إضافة إلى احتمالية وجود خلل في الجهاز المناعي أو تراكم مواد سامة داخل الخلايا العصبية، فضلاً عن بعض العوامل البيئية.
العلاج
لا يتوفر علاج نهائي حتى الآن، لكن يمكن استخدام بعض الأدوية والعلاجات الداعمة التي تساعد في إبطاء تطور المرض وتخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المريض.
ويؤكد الأطباء أن المرض يؤثر بشكل أساسي على الحركة، ولا يؤثر في الغالب على القدرات العقلية خاصة في المراحل الأولى.
المصدر: WebMD
التعليقات