أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي تقديم دعم شامل لعدد 37,321 طالباً وطالبة في 13 جامعة حكومية، ينتمون لأسر برنامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة” أو هم من غير القادرين والمتعثرين في سداد المصروفات الدراسية.

يأتي هذا الدعم من خلال مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بتحقيق “تكافؤ الفرص” وضمان ألا يحرم أي طالب من حقه في التعليم بسبب ظروفه الاجتماعية.

# تكلفة الدعم تتجاوز 55 مليون جنيه

أوضحت الوزارة أن التكلفة الإجمالية لسداد المصروفات الدراسية للعام الجامعي 2025-2026 بلغت ما يزيد على 55 مليون جنيه، وذلك في إطار جهود تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.

كما ستقوم الوزارة باستكمال إجراءات سداد باقي المصروفات الدراسية للطلاب في الجامعات الأخرى، عقب استلام كافة المستندات وكشوف الطلاب من أبناء أسر “تكافل وكرامة” وذوي الإعاقة والمتعثرين مالياً.

يعد مشروع وحدات التضامن الاجتماعي ركيزة أساسية في سياسة الدعم الحكومي، حيث لا يقتصر على تقديم المساعدة المالية العاجلة، بل يمتد ليشمل بناء جسر من الثقة بين الطلاب والمؤسسات الحكومية، مما يعزز من إحساسهم بالانتماء ويضمن استمرارهم في رحلتهم التعليمية دون عوائق مادية تهدد مستقبلهم.

# أهداف استراتيجية للمشروع

يهدف مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، الذي يشرف عليه الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى تعزيز دور الوزارة في خدمة الشباب الجامعي ورفع الوعي الاجتماعي بين الطلاب، بالإضافة إلى تقديم حزمة متكاملة من الخدمات للمجتمع الجامعي.

# حزمة متكاملة من الأنشطة والدعم

تقدم الوزارة أيضاً حزمة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الجامعية لتعزيز الحماية الاجتماعية والشمول الاقتصادي للطلاب، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، وتشمل هذه الحزمة:
التمكين الاقتصادي.
برامج التوعية.
التدريب المهني.
الدعم المباشر.

وقد استفاد الآلاف من الطلاب من هذه الخدمات من خلال 43 وحدة تضامن اجتماعي منتشرة بالجامعات.